Menu

تم بعون الله تعالى مناقشة رسالة ماجستيرفي جامعة تكريت للطالبة (مها غانم محمد سلطان) بعنوان (تقييم بعض مثبطات الفطريات المسببة لسعفة الرأس Tinea Capitis وتحديد تأثيرها في الحالة المناعية والحيوية للأطفال المصابين بها).أجريت الدراسة خلال شهر تشرين الأول عام 2020 ولغاية شهر نيسان عام 2021 م، جُمعت خلالها عينات شَعَر ودم من الأطفال المصابين بسعفة الرأس من مستشفى صلاح الدين العام ومستشفى قضاء العلم والعيادات الخارجية في تكريت بواقع 100 عينة، بهدف عزل الفطريات المرضية المسببة لسعفة الرأس وتشخيصها لدى الأطفال وعلاقتها مع بعض المعايير الدموية والحيوية وتقييم فاعلية كُلٍّ من خل التفاح والجسيمات النانوية للفضة (AgNPs) ومضاد Griseofulvin في تثبيط الفطريات المعزولة مختبرياً وحيوياً من خلال إصابة ذكور الأرانب بأنواع الفطريات المعزولة الأكثر تردداً وتقييم معالجتها بالعوامل الحيوية المذكورة. وسجّلت النتائج من خلال الفحص المجهري المباشر أنَّ نسبة الإصابة بالفطريات الجلدية كانت موجبة بعدد عزلات 58 (58%)، بينما كانت نسبة الإصابة من خلال الزرع المختبري عند 71 عينة موجبة (71%). وأنَّ عدد الذكور من الأطفال المصابين كان 52 ذكراً والإناث 48 أنثى، وعدد العينات من الساكنين في الريف 67 عينة ومن الساكنين في المدينة 33 عينة. تمَّ عزل أنواعٍ عدّةٍ من الفطريات الجلدية التابعة للجنسين Trichophyton و Microsporum، وكان النوع T. violaceum هو الأكثر تردداً بواقع 9 عزلات (18%)، أما النوع M. gypsum فكان أقل العزلات تردداً بواقع 3 عزلات (6%) من مجموع الفطريات الجلدية المعزولة، فضلاً عن عزلة فطر الخميرة Candida بواقع 4 عزلات، وعُزلت أجناس من الفطريات غير الجلدية المسببة لإصابة سعفة الرأس وهي A. niger و Alternaria alternata وBipolaris sppCladosporium sp. وPencillium spp. وGiloclodum sp. وأوضحت النتائج حصول ارتفاع معنوي (P<0.05) في معدلات خلايا الدم البِيض والصفيحات الدموية وارتفاع في معدلات تركيز الأجسام المضادة نوع IgG و IgA و IL-6 في أمصال دم الأطفال مقارنةً مع قيمها في مجموعة السيطرة التي كانت 584 و 183 ملغم/ديسيلتر، و 1.95 بيكوغرام/مل على التوالي، ولم يحصل تغير معنوي في معدل تركيز الأجسام المضادة نوع IgM وفي خلايا الدم الحُمْر في مصل دم الأطفال المصابين مقارنةً مع قيمها في مجموعة السيطرة. وبيّنت نتائج اختبار حساسية الفطريات المعزولة ضدَّ كل من خل التفاح ومضاد Griseofulvin وجسيمات AgNPs بأنَّ العزلات الفطرية جميعها كانت حساسة لخلّ التفاح ما عدا النوع T. tonsurans وكانت حساسة أيضاً لخليط Griseofulvin و AgNPs ما عدا النوعين T. verrucosum و T. tonsurans. وأُجريت التجارب على أنواع الفطريات الأكثر تردداً بإصابة 14 ذكراً لأرانب بعمرٍ واحد، وظهرت الإصابة بعد 12–15 يوماً، وتمثلت الأعراض بتقشر واضح في الجلد وتساقط الشعر في منطقة الإصابة، وعند معالجة ذكور الأرانب بجسيمات AgNPs ومضاد Griseofulvin وحسب المجاميع أظهرت النتائج بأنَّ وقت شفاء المجموعة التي عوملت بخليط جسيمات AgNPs ومضاد Griseofulvin كان أسرع من وقت شفاء الأرانب المعاملة بجسيمات AgNPs فقط، وأنَّ نتائج فحص الدم للأرانب المصابة بأنواع الفطريات بيَّن حصول ارتفاع معنوي في خلايا الدم البِيض والصفيحات الدموية و IgM و IgG و IgA و IL-6 عند الإصابة، وانخفاضها ورجوعها إلى مستواها الطبيعي عند المعالجة بكل من جسيمات AgNPs ومضاد Griseofulvin مقارنةً مع قيمها في مجموعة السيطرة.ومن الاستنتاجات التي جاءت بها الدراسة هي انها اظهرت نسبة الفطريات المسببة لسعفة الرأس في الأطفال الذكور أعلى منها في الإناث، وارتفعت الإصابات أيضاً في المناطق الريفية مقارنةً مع الحضرية.و قد بينت أن الفطر الأكثر تردداً هو T. violaceumأُثبِتَ في الدراسة أنَّ خل التفاح بتركيز 10 % كان المثبط الأكفأ للفطريات جميعها ما عدا فطر T. tonsurans، تلاه خليط Griseofulvin والجسيمات النانوية للفضة الذي كان أفضل من استعمالها كلاً على حدة. و ارتفاع نسبة WBC وPLT لدى الأطفال المصابين، بينما انخفضت نسبة HCT وMCV.و قد أظهرت فحوصات الجانب المناعي ارتفاع كلٍّ من IgG وIgA وIL-6 لدى الأطفال المصابين.و لوحظ أنَّ خليط الجسيمات النانوية للفضة وGriseofulvin كان الأسرع في علاج ذكور الأرانب المصابة تجريبياً من العلاج بالجسيمات النانوية للفضة لوحدها.و ارتفاع WBCs وPLT لدى ذكور الأرانب المصابة تجريبياً بالفطريات، وانخفاضها عند المعالجة إلى مداها الطبيعي.هذا و أظهر الجانب المناعي لذكور الأرانب المصابة تجريبياً ارتفاع كل من IgM وIgG وIgA وIL-6، وانخفاضها عند المعالجة إلى مداها الطبيعي.وقدمت الباحثة في دراستها العديد من التوصيات منها:

1- استعمال التشخيص الجزيئي لأنواع الفطريات المسببة لسعفة الرأس وتحديد علاقتها مع بعض الأمراض الجلدية الأخرى.

2- التأكيد على عدم استعمال الأدوات المشتركة من المناشف وأدوات الحلاقة والأمشاط وغيرها لتجنب انتقال الفطريات من شخص إلى آخر.

3- عدم ملامسة الحيوانات الأليفة قبل التأكد من سلامتها وخلوها من الأمراض والمسببات المرضية ومنها الفطريات.

4- إجراء دراسة لاحقة للفطريات النامية على أجزاء الجسم جميعها ودراسة الحالة المناعية والحيوية لها.

PHOTO-2021-09-21-11-37-38 4cc9f

PHOTO-2021-09-21-11-37-38 1 9e4e4

Go to top