برعاية الأستاذ الدكتور وعد محمود رؤوف رئيس جامعة تكريت، وبإشراف الأستاذ الدكتور عبدالخالق علوان محيميد، أقامت كلية العلوم حفل التخرج المركزي لطلبتها للعام الدراسي 2025–2026 (دفعة “أسود الرافدين”)، صباح يوم الثلاثاء الموافق 28/4/2026، على قاعة الخوارزمي في جامعة تكريت، وسط حضور رسمي وأكاديمي واسع ضم عمداء الكليات والتدريسيين وأولياء أمور الطلبة.
وجاء الحفل في أجواء احتفالية مفعمة بالفخر والاعتزاز، عكست حجم الإنجاز الذي تحقق بعد سنوات من الجد والاجتهاد، حيث استُهلت الفعالية بتلاوة عطرة من القرآن الكريم، أعقبها عزف النشيد الوطني ونشيد جامعة تكريت، لتبدأ بعدها فقرات الحفل الرسمية.
في كلمته، عبّر رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور وعد محمود رؤوف عن سعادته الكبيرة بتخريج هذه الكوكبة من طلبة كلية العلوم، مؤكداً أن:
“هذا اليوم يمثل محطة مضيئة في مسيرة أبنائنا الطلبة، الذين أثبتوا قدرتهم على تجاوز التحديات وتحقيق النجاح. إن جامعة تكريت تفخر بكم، وأنتم اليوم تنتقلون من مقاعد الدراسة إلى ميادين العمل والبناء، حاملين رسالة العلم لخدمة وطنكم.”
وأضاف أن الجامعة مستمرة في دعمها للعملية التعليمية والبحث العلمي، وتسعى دائماً إلى تهيئة بيئة أكاديمية متطورة تواكب متطلبات العصر.
من جانبه، ألقى عميد كلية العلوم الأستاذ الدكتور عبدالخالق علوان محيميد كلمة عبّر فيها عن اعتزازه بتخرج طلبة الكلية، قائلاً:
“نحتفي اليوم بثمرة جهود مشتركة بين الطلبة وأساتذتهم، حيث أثمرت سنوات من المثابرة والتفاني عن هذا الإنجاز المشرف. إننا في كلية العلوم نؤمن بأن بناء الإنسان علمياً هو الأساس في نهضة المجتمعات.”
وأشار إلى أن الكلية مستمرة في تطوير برامجها الأكاديمية والبحثية بما يسهم في إعداد كوادر علمية متميزة قادرة على الإسهام في خدمة العراق.
وتضمن الحفل عرض فيلم وثائقي تناول جهود إعادة إعمار الجامعة وتطوير بنيتها التحتية، مسلطاً الضوء على التحديات التي تم تجاوزها والإنجازات التي تحققت خلال السنوات الأخيرة.
كما شهدت الفعالية تكريم الطلبة الخريجين، إلى جانب تكريم الطلبة المتميزين الأوائل، فضلاً عن تكريم عميد الكلية ومعاونيه ورؤساء الأقسام ومقرريها من قبل رئيس الجامعة، تقديراً لجهودهم العلمية والإدارية.
وفي لفتة وفاء، قامت عمادة كلية العلوم بتكريم رئيس الجامعة تثميناً لدعمه المتواصل لمسيرة الكلية والارتقاء بمستواها الأكاديمي.
ويأتي هذا الحفل ليؤكد حرص جامعة تكريت على الاحتفاء بطلبتها ودعمهم، وتعزيز روح الانتماء والتميز العلمي لديهم، بما ينسجم مع رسالتها في إعداد جيل قادر على الإسهام الفاعل في بناء المجتمع.
