رئيس جامعة تكريت يفتتح معرض (المرأة والتحديات الرقمية المعاصرة)

  • باركود شكاوى المواطنين:

اتساقاً مع توجيهات قسم شؤون المرأة في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وتنفيذا لاستراتيجية الوطنية للأمن والمرأة والسلام، افتتح الأستاذ الدكتور (وعد محمود رؤوف) رئيس جامعة تكريت، اليوم الخميس الموافق 7 /5/ 2026، معرض الإنفوجرافيك بعنوان: (المرأة والتحديات الرقمية المعاصرة)في كلية الآداب والذي أُقيم بإشراف شعبة شؤون المرأة وبالتعاون مع قسم الإعلام.
وشهد المعرض تسليط الضوء على عدد من القضايا المعاصرة المرتبطة بالتربية الإعلامية والوعي الرقمي، ولاسيّما تلك التي تمس المرأة والمجتمع بصورة مباشرة، من خلال مجموعة من تصاميم الإنفوجرافيك التوعوية التي عالجت موضوعات مهمة بأسلوب بصري مبسّط وحديث.
وتناولت الأعمال المعروضة قضية تأثير المحتوى الرقمي السلبي على صورة المرأة، من خلال بيان الكيفية التي تسهم بها بعض المنصات الرقمية في تكريس الصور النمطية والتنمر الإلكتروني والتأثير النفسي والاجتماعي على النساء والفتيات، فضلاً عن إبراز أهمية الاستخدام الواعي والمسؤول لوسائل التواصل الاجتماعي.
كما ركّزت بعض التصاميم على آليات التبليغ عن المحتوى الزائف أو المنشورات التي تنتهك الخصوصية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مع تقديم إرشادات توعوية حول خطوات الإبلاغ الإلكتروني وسبل حماية الحسابات الشخصية والبيانات الرقمية من الاستغلال أو الإساءة.
وتطرقت الأعمال أيضاً إلى ظاهرة تأثير المؤثرين الرقميين في دفع الأفراد نحو الاستهلاك المفرط، من خلال توضيح أساليب التسويق غير المباشر التي تُمارس عبر المنصات الرقمية، وكيفية تعزيز الوعي النقدي لدى المستخدمين للتمييز بين المحتوى الإعلاني والمحتوى التوعوي.
وفي جانب السلامة الرقمية، عرض الطلبة إنفوجرافيكات تناولت “10 إجراءات أساسية للسلامة الرقمية للنساء”، تضمنت نصائح تتعلق بحماية الحسابات الإلكترونية، واستخدام كلمات المرور الآمنة، وتفعيل التحقق الثنائي، وتجنب مشاركة المعلومات الشخصية مع الجهات غير الموثوقة.
كما ناقش المعرض قضية المطاردة الرقمية للنساء، وما تسببه من تهديدات نفسية واجتماعية وأمنية، مع التأكيد على أهمية الدعم القانوني والتوعوي لمواجهة هذا النوع من الانتهاكات الإلكترونية.
وتضمنت الأعمال المعروضة كذلك معالجة لموضوع خطاب الكراهية ضد النساء في الفضاء الرقمي، من خلال توضيح أشكال الإساءة اللفظية والتنمر والتحريض الإلكتروني، والدعوة إلى تعزيز ثقافة الاحترام والتواصل المسؤول ونشر الوعي المجتمعي بمخاطر الخطاب المسيء على الأفراد والمجتمع.
كما شهد المعرض مشاركة 18 طالباً وطالبة من (فريق الوعي الإعلامي)، إذ قدموا أعمالاً إبداعية في تصميم الإنفوجرافيك، جرى إنتاجها باستعمال أدوات الذكاء الاصطناعي، في إطار تنمية مهاراتهم الرقمية والإعلامية،وتناولت الأعمال المعروضة موضوعات متعددة، أبرزها الأخبار الزائفة وآليات التصدي لها، إلى جانب تسليط الضوء على أهمية التربية الإعلامية في تعزيز الوعي المجتمعي وبناء قدرات الأفراد على التحقق من المعلومات ومواجهة التضليل الإعلامي.
ويأتي هذا المعرض في سياق دعم جامعة تكريت للمبادرات العلمية والأنشطة الطلابية التي تسهم في ترسيخ ثقافة الوعي الإعلامي ومواكبة التطورات التقنية الحديثة، فضلاً عن تشجيع الطلبة على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في الإنتاج الإعلامي الهادف.

Related Articles