جرت في قسم اللغة العربية كلية التربية للبنات/جامعة تكريت مناقشة أطروحة الدكتوراه للطالب(مهند عواد خضير) والموسومة (مادة كبر في القرآن الكريم _ دراسة لغوية )، هدف البحث إلى دراسة المادة دراسة في مستويات اللغة الأربعة(الصوت والصرف والنحو والدلالة)، محاولا تطبيق المادة عليها؛ لإبراز المعاني اللغوية والدينية التي تدل عليها من خلال أصوات مادة كبر وحركاتها ، والمفردة سواء كانت اسما أو فعلا، مجردة أو مزيدة وكذلك دراسة الأساليب اللغوية واخيرا التمعن في السياقات اللغوية والمقامية. وقد اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي؛لتلائمه مع طبيعة دراسة المادة،واستخرج البحث نتائج عدة منها: ١- استعمل القرآن الكريم نمطين من الأفعال(كبر) بضم الباء،و(كبر) بكسرالباء وقد فرق بينهما في المعنى؛ إذ إن حركة الضم تدل على العلو والارتفاع والتكبر يدل على ذلك، وحركة الجر تدل على الانخفاض والانكسار وكبر السن يدل على ذلك. ٢- استعمل القرآن الكريم كذلك لفظ التكبر والاستكبار مزيدا بحرف أو أكثر،وما ذلك إلا لأجل المعنى اللغوي الدقيق. ٣- إن الصعوبة النطقية للمادة من أبرز معالم التكبر، التي تدل على تكلف صاحبه. ٤- استعمل القرآن الكريم وسائل لغوية متنوعة لأجل الإرشاد والتوجيه والنصح.